أبو المعالي اللمؤيد بن محمد الجاجرمي

176

نكت الوزراء

عجبت لها تشكو الفراق جهالة * وقد جاورت من كل ناحية ألفا ولو صدقت في ما تقول من الأسى * لما لبست طرفا ولا خضبت كفّا وشجو قلوب العاشقين حنينها * وما فهموا مما تعبّ به حرفا وأيضا له : هذه الركب جاءتك منّا * فترفّق أيّها الحادي بنا واحبس الركب علينا ساعة * نندب الربع ونبك الدمنا دمنا كنا وكانوا جيرة * هل أعاد الله ذاك الزمنا الأستاذ الرئيس معمر بن معمر بن الحسين التبريزي الوزير بحضرة تبريز « 1 » رحمه الله . قال من قصيدة في الافتخار : سيوف الأعادي كبيض الحداد * لنصر الأصادق سود الحداد ولا أشتكي عثرات الزمان * فقد غلبت عثرات الجياد أخذت الثناء بترك الثراء * وصنت الفخار ببذل التلاد أمثلي يلام وقد طبّقت * علاي الحواضر ثم البوادي شبابي لم ينض برد الوقار * وشيبي لم يمد ثوب الجلاد فحلّ سوادي محلّ البياض * وحلّ بياضي محلّ السواد

--> ( 1 ) خضعت تبريز لحكم السلاجقة . وفي سنة 494 ه ، وفي أثناء الخلاف بين السلطان بركيارق وأخيه محمد ، وبعد الصلح بينهما ، كانت تبريز من نصيب أخيه محمد ؛ وعين سعد الملك وزيرا عليها سنة 498 ه . وذكر أن الأمير سقمان القطبي عيّنه صاحب تبريز سنة 505 ه . وقد أصبحت تبريز نهائيّا عاصمة لأذربيجان 602 ه . مينورسكي : مادة تبريز ، دائرة المعارف الإسلامية 4 / 563 - 565 .